قالت غيثة قصار، مؤلفة مسلسل “الزعيمة” الذي يعرض على القناة الثانية “دوزيم” إنه غالبا ما تظهر، بعض الاعمال التلفزيونية أو السينمائية، دور المرأة في المجتمع باعتبارها أما وأختا وزوجة وغيرها لكنها لا تظهر دورها باعتبارها سياسية.
وأضافت غيثة في حديثها مع “الصباح”، أن المرأة ليست فقط الأم والزوجة، وإنما أيضا مواطنة تسعى إلى النهوض بوطنها وتسعى إلى تطويره، مشيرة إلى أنه جميل الاحتفال بالمرأة وتخليد ذكرى 8 مارس، لكن لابد أيضا بالاحتفال بالمرأة السياسية، وأنه من الضروري أن يكون لها صوت ودور في الشأن السياسي وألا تظل “دمية”، في يد الرجل.
وتحدثت غيثة عن بعض تفاصيل كتابة سيناريو المسلسل، مشيرة إلى أنها التقت عددا من النساء اللواتي يشتغلن في عالم السياسة، من فئات مختلفة “والخلاصة التي وصلت اليها ان المرأة تعاني مشكل الجمع بين مهامها داخل المنزل وأيضا مهامها باعتبارها امرأة سياسية”، قبل أن تضيف أن بطلة المسلسل “الزعيمة” قريبة من الواقع، وأن ما تعيشه، تعيشه فئة مهمة من النساء المغربيات.
وأضافت أنها بعدما تولدت لديها فكرة كتابة سيناريو المسلسل، والتي كانت صعبة، وضعت الخطوط العريضة للعمل، وحددت المواضيع التي يمكن التطرق اليها، والرسائل التي لابد من ايصالها للمشاهدين، نافية وضعها خطوطا حمراء فرضت على نفسها عدم تجاوزها “لم أضعها لأنني أعرف جيدا بلدي، وهدفي الأساسي إيصال رسائل واضحة، دون التعمق في مواضيع سياسية معقدة، باعتبار أنني كاتبة ولست سياسية”، على حد تعبيرها.
وفي سياق متصل، انطلقت أحداث المسلسل الاجتماعي، الذي تعرضه القناة الثانية ضمن البرمجة الرمضانية، باشتغال حنان والتي تجسد دورها مريم الزعيمي، بأحد المشاتل، وسرعان ما انضمت للعمل الجمعوي قبل أن تجد نفسها مناضلة في أحد الأحزاب السياسية، لتبدأ مشاكلها الحقيقية في مواجهة المتربصين بها.
وتتداخل الأحداث في ما بينها بعد انتشار “فيديو” لحنان على مواقع التواصل الاجتماعي، تدافع فيه عن فتاة تعرضت للتحرش الجنسي في الفضاء العام، ليكون الدافع وراء تقلدها مناصب قيادية داخل الحزب، دون إغفال المخرج الإشارة إلى حملة “الصفارة” التي أثارت جدلا بالمغرب لمكافحة العنف والتحرش الجنسي الذي يستهدف المغربيات.
0 تعليقات