حظيت قنوات القطب العمومي بنسبة مشاهدة بلغت 82 في المائة خلال وقت وقت الإفطار، حسب تقرير صادر عن مؤسسة “ماروك ميتري”.
ويأتي التقرير في ظل الجدل الكبير الذي أثارته الإنتاجات الرمضانية وسخط عدد كبير من مشاهدي القطب العمومي، الذين عبروا عن ذلك ووصفوها بـ “الحامضة” على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون في بلاغ عن نسب المشاهدة توصلت “الصباح” بنسخة منه “في ظل التنافس الشديد، الناتج عن عرض أكثر من 1200 قناة فضائية، كرس المشاهدون المغاربة في الأسبوع الأول من رمضان مكانة إنتاجات القطب الإعلامي العمومي الوطني، باعتبارها اختيارهم الأول والمفضل”.
وجاء في البلاغ ذاته “وبالفعل، وحسب آخر نتائج المشاهدة التي نشرتها مؤسسة ماروك متري، حظيت قنوات القطب العمومي بنسبة مشاهدة بلغت 82 في المائة خلال وقت ذروة الإفطار”، مضيفا “يوضح هذا الأداء الاستثنائي تكامل الإنتاجات الوطنية التي تقدمها قنوات القطب العمومي، ممثلا في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون والقناة الثانية.
ورغم الانتقادات والسخط العارم من مستوى الإنتاجات الرمضانية، اعتبر البلاغ أن ارتفاع نسب مشاهدة قنوات القطب العمومي يرجع إلى “تنوع” و”جودة” الإنتاجات، موضحا “يتميز هذا العرض التلفزيوني بتنوعه وجودته ويترجم التزام القناتين بالاستجابة إلى انتظارات الجمهور المغربي بتقديم باقة متنوعة من البرامج الدرامية والسلسلات الكوميدية والترفيه والبرامج الروحية وبرامج القرب، مما يلبي أذواق مجموع المغاربة”.
وأكد البلاغ ذاته أن هذه الصدارة لا تقتصر فقط على رمضان، وإنما تستمر طيلة السنة بالنظر إلى نسب المشاهدة المهمة التي تسجلها القنوات العمومية الوطنية، مما يترجم الوضعية المتميزة التي يتمتع بها القطب العمومي المغربي في المشهد السمعي البصري الإقليمي والدولي.
وتوقف البلاغ ذاته كذلك عند نتائج دراسة “وان تي في يير إن دي وورلد” لمؤسسة “أوروداتا” أن حصة مشاهدة قنوات التلفزيون العمومي المغربي بلغت 51.3 في المائة، بينما لا تتعدى خلال وقت الذروة في مصر 6.3 في المائة، و7.9 في المائة في الإمارات العربية المتحدة، و16.5 في المائة في البحرين، و7.9 في المائة في الكويت.
وذكر البلاغ ذاته أن حصة مشاهدة باقة قنوات القطب الإعلامي العمومي بالمغرب خلال وقت الذروة تفوق الحصة التي تحققها القنوات العمومية في بلدان أوربية، إذ لا تتعدى بإيطاليا 38.4 في المائة، و33.4 في المائة في فرنسا، و36 في المائة في بريطانيا.
0 تعليقات